الصفحة الرئيسية

SmartFAQ is developed by The SmartFactory (http://www.smartfactory.ca), a division of InBox Solutions (http://www.inboxsolutions.net)
الفتاوى 
مرحبا بكم في الفتاوى في هذه الصفحة ستجد ما تبحث عنه من الاسئلة ولا تتردد في طرح اي تساؤلات
 الأقسام الرئيسية
هنا جميع الاقسام الرئيسية والفرعية اختر القسم لتشاهد الاسئلة الخاصة به
قسم الاسئلة آخر الاسئلة
 فتاوى الوالدين
فتاوى تخص احكام الوالدين
88 يا شيخ نحن لا يوجد لدينا أخ فاعتبرنا والدنا هو أب...
 عقوق الوالدين
فتاوى في العقوق فقط
133 أنا أعمل بالكويت وزوجتي معي، وتعمل مدرسة, ولي أخ ...
 بر الوالدين
فتاوى خاصة ببر الوالدين
49 أمي إنسانة عظيمة ضحت بالكثير بعد وفاة والدي، وأنا...

 آخر الاسئلة
آخر الاسئلة التي تم الاجابة عليها
(1) 2 3 4 ... 54 »
تمت الاجابة عليه بواسطة Nagy بتاريخ 05-Aug-2008 13:08 (65 التاريخ)
الفتوى
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
وأما السؤال الثاني فلا مانع من ذلك إن رضيه الأب بشرط أن لا يخل بالاحترام والتقدير الواجب للأب.
والله تعالى أعلم.
المفتي : أ.د. أحمد الحجي الكردي
خبير في الموسوعة الفقهية، وعضو هيئة الإفتاء في دولة الكويت


تمت الاجابة عليه بواسطة Nagy بتاريخ 05-Aug-2008 13:05 (42 التاريخ)
الفتوى
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فإن كان أبواكما بحاجة إليكما ذاتيا فعليكما أن تعودا إليهما، أو أحدكما فقط بالتناوب، أو تستأجرا من يخدمهما في بلدهما، وتؤمنا لهما نفقات ذلك على قدر الإمكان، ولا أوصي بأن يرسل أحدكما زوجته لتقعد عندهما، لأن ذلك سوف يعقد المشكلة ولا يحلها.
والله تعالى أعلم.
المفتي : أ.د. أحمد الحجي الكردي
خبير في الموسوعة الفقهية، وعضو هيئة الإفتاء في دولة الكويت


أمي إنسانة عظيمة ضحت بالكثير بعد وفاة والدي، وأنا أحبها جداً، أنعم الله علي بالعمل، وأخي متعثر ويصرف الكثير ويصرف مصاريف باهظة للتعلم, أنا متزوج وسني 32, أمي تعمل بالخارج وميسورة ويصعب علي أن أكلفها أي شيء، أنا بارّ بها لكن أريد أخذ رأيكم في ثلاثة مواقف:
كنت أريد شراء ملابس لزوجتي فأرادت أمي دخول المحل لدفع المال فقلت: يا أمي معي والحمد لله فصممت هي، فقلت لها: غصب عني، وزعلت مني وبكت.
وثانيا: كنا في الحج وذهبنا إلى مسجد الخيف للبيات، كل في مكانه، وألحت علي لأخذ غطاء، لكن الحارس كان يرجعني، فتتحايل علي فأعود مرة أخرى فيرجعني الحراس، فجاءت أمي وقالت: سأذهب معك لأقنع الحارس. وأنا كنت خائفا عليها لينهرها أو يستفزني، وسأبدو أيضاً مثل الطفل الصغير الذي تجره أمه فألحت علي أكثر وأنا كنت مجهداً من الحج، فقلت لها بعصبية: حرام عليك يأ أمي، أنا غضبت وبكت أمي أثناء الحج.
وثالثاً: هي مريضة وتستخصر العلاج لنفسها، وكل فلوسها تنفق على تعليم أخي أو متطلباته، فجاءت أمي لتعطيني فلوساً كثيرة فرددتها لها لأني أعمل وقلت لها: وفري مالك لعلاجك ولأخي، فقالت لي: ربنا سيحاسبك فقلت لها: أتقولي لي هكذا وأنا لم أتعبك أو أكلفك بينما أخي يرهقك ويسعدك هذا؟ فبكت أيضاً وقالت: (لست راضية عنك)...أنا أحبها ولا أن أريد أحملها همي. هل أنا على غلط في هذا؟
تمت الاجابة عليه بواسطة Nagy بتاريخ 05-Aug-2008 13:03 (49 التاريخ)
الفتوى
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فعليك أن تسعى في بر أمك وكسب رضاها ففي ذلك سعادة الدارين، فالواجب على الأولاد بر والدتهم والإحسان إليها وطاعتها، وعدم عقوقها أو معاملتها بالغلظة والشدة، قال الله تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا﴾ [الإسراء:23]
فهي (كما ذكرتَ) تريد لك الخير وتحبه لك، فعليك أن تكون حكيما في برها، وتحرص على رضاها، وتأخذ منها مالا إن كان ذلك يرضيها، أسأل الله لك التوفيق.
والله تعالى أعلم.
المفتي : أ.د. أحمد الحجي الكردي
خبير في الموسوعة الفقهية، وعضو هيئة الإفتاء في دولة الكويت


تمت الاجابة عليه بواسطة Nagy بتاريخ 05-Aug-2008 13:01 (47 التاريخ)
الفتوى
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فلك أجر ذلك عند الله تعالى إن أخلصت النية، وذلك من برك لأبيك، وليس على إخوتك ولا على أمك شيء بما أنك تبرعت بذلك.
والله تعالى أعلم.
المفتي : أ.د. أحمد الحجي الكردي
خبير في الموسوعة الفقهية، وعضو هيئة الإفتاء في دولة الكويت


تمت الاجابة عليه بواسطة Nagy بتاريخ 02-Aug-2008 18:07 (78 التاريخ)
الجـــواب
بسم الله الرحمن الرحيم
الابن الفاضل/ تامر حفظه الله .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

نسأل الله العظيم أن يلهمك السداد والرشاد، وأن يرزقك رضى والديك بعد طاعة رب العباد.

فإن الشريعة العظيمة لم توص الآباء على أبنائهم؛ لأنهم فُطروا على حبهم والسهر لراحتهم، ولا يوجد في الدنيا من يتمنى أن يكون إنسانُ آخر أفضل منه إلا الوالدين؛ فإنهم يتمنون لأبنائهم كل خير وفلاح.

ومن هنا كان تركيز الشريعة على تحريض الأبناء على البر والإحسان لآبائهم والأمهات، ولأهمية هذا الأمر فإن الله ربطه بعبادته التي هي أعظم مهمة للإنسان، بل هي الوظيفة التي لأجلها خلق الإنسان، قال تعالى: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} وإذا تأمل الإنسان آيات القرآن فإنه يجد قوله تعالى: {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً}، وقوله تعالى: {واعبدوا الله ولا تُشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً}، حتى قال ابن عباس: (لا يقبل الله عبادة من لا يطيع والديه) فقيل له من أين؟ فقال: من هذا التلازم والارتباط في كتاب الله.

ولست أدري كيف لا يقدروا ظروفك وبحثك عن العمل؟ ولا أظن أن ذلك يمكن أن يحدث، وأرجو أن تحمل ما يصدر منهم على أحسن الوجوه، وتأكد أنهم يحبون لك كل الخير، ولكني أنصحك بالقبول بأي عملٍ شريف، ولا مانع من البحث عن الأفضل والأحسن، ولا يخفى عليك أن بعض الشباب يجلس سنوات يبحث عن عملٍ معين ولا يرضى بغيره، ومثل هذا التصرف يُزعج الآباء والأمهات الذين يرغبون في رؤية ثمرة جهدهم .

أما إذا سألت عن حق الولد على أبيه، فهو أن يحسن اختيار أمه، وأن يحسن اسمه، وأن يعلّمه الكتاب، وأن يجتهد في النصح له والرعاية لمصالحه، وتوفير بيئة الإيمان.

أما حق الوالد فلن يجزي ولد والده إلا أن يجده مملوكاً فيشتريه ويعتقه، ولا عجب فإن الوالدين هما أصحاب الفضل بعد الله سبحانه، وهما السبب في وجود الإنسان، وقد حملته أمه وهناً على وهن، واجتهد أبوه في تربيته وتعليمه والإحسان إليه، وأنت ومالك لأبيك، فاحرص على الإحسان لوالديك والبر بهما والصبر عليهما، فإن الإنسان لا يجد أغلى من والديه، والسعيد من ينال رضاهما ويفوز بصالح دعائهما، فإن دعوتهما أقرب للإجابة، وبرهما من أهم أسباب النجاح في الدنيا والفلاح في الآخرة، كما أرجو أن تهتم بصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، وعليك بأن تكرم صديقهما، وكن في عون الضعفاء ليكون في حاجتك رب الأرض والسماء.

وختاماً: نوصيك وأنفسنا بتقوى الله وطاعته، فإن ما عنده من توفيق لا يُنال إلا بطاعته سبحانه.

والله ولي الهداية والتوفيق.


(1) 2 3 4 ... 54 »

 

الموقع وقف لله تعالى على نفقة: قبولة محمد الصحبي رحمها الله