الصفحة الرئيسية

SmartFAQ is developed by The SmartFactory (http://www.smartfactory.ca), a division of InBox Solutions (http://www.inboxsolutions.net)
الفتاوى 
مرحبا بكم في الفتاوى في هذه الصفحة ستجد ما تبحث عنه من الاسئلة ولا تتردد في طرح اي تساؤلات
 الأقسام الرئيسية
هنا جميع الاقسام الرئيسية والفرعية اختر القسم لتشاهد الاسئلة الخاصة به
قسم الاسئلة آخر الاسئلة
 فتاوى الوالدين
فتاوى تخص احكام الوالدين
92 نصيحة يرق بها قلب أبي

بسم الله الرحمن ...
 عقوق الوالدين
فتاوى في العقوق فقط
133 أنا أعمل بالكويت وزوجتي معي، وتعمل مدرسة, ولي أخ ...
 بر الوالدين
فتاوى خاصة ببر الوالدين
49 أمي إنسانة عظيمة ضحت بالكثير بعد وفاة والدي، وأنا...

 آخر الاسئلة
آخر الاسئلة التي تم الاجابة عليها
« 1 2 (3) 4 5 6 ... 55 »
لا أحس بحنان أمي

السائل : ريم
الســؤال
السلام عليكم.
أنا فتاة في الخامسة عشرة من عمري، ومشكلتي هي أني أفتقد حنان أمي فهي لا تقبلني ولا تضمني ولا تمسح على رأسي! لا تأتي إلى غرفتي لتسألني لتحاورني، أريدها أن تكون هي البادئة بذلك وليس أنا، فجميع الفتيات في مثل سني أمهاتهن يقمن بذلك، أريد أن أشعر بحنانها، أحس بأني أريد أن أرتمي على صدرها لأبكي لأفضفض، أريد أن أحدثها في مواضيع بدأت تدور في عقلي: أسئلة عن الجنس مثلا، فلا أستطيع ذلك مطلقا.

سألتها مرة إذا كانت تحبني أم لا، فقالت نعم، ولكني قلت لها إذاً لماذا لا تقبلينني أو تضمينني إليك؟ فقالت الحب ليس حضنا وقبلات وحسب، نعم أنا أعلم ذلك أعلم أنها تحبني ولكن لماذا لا تتوج حبها ذلك بكلمة أحبك!؟ لماذا لا تناديني بحبيبتي؟ أشعر بأنني أعاني من فراغ عاطفي، وذلك هو السبب الذي جعلني أتعلق بمدرستي فأنا ألجأ إليها دائما، فحنانها الفياض وحبها لي يجعلني أتوجه إليها دائما وقت ما أحتاج، فهي لا تردني، فماذا أفعل؟ ولكن أصبحت أحس الآن بأنه قد فات الأوان، أي أنه لو أتت يوما ما لتقوم بذلك فلن أتقبله! أنا محبطة جدا.
تمت الاجابة عليه بواسطة Nagy بتاريخ 02-Aug-2008 18:05 (39 التاريخ)
الجـــواب
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ريم حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فنسأل الله أن يقدر لك الخير ويسدد خطاك ويلهمنا جميعاً رشدنا ويعيذنا من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا!

فإن الفتاة إذا شعرت أن والدتها تحبها وتأكدت من ذلك، فحق لها أن تفرح وترضى بذلك، وأن ترد الجميل بمثله براً ووفاءًا للأم التي حملت في بطنها ثم أرضعت وتعبت، وهذا هو الذي يأمرنا به ربنا تبارك وتعالى في كتابه :{وبالوالدين إحساناً}، وقد تكرر هذا التوجيه في كتاب الله، وربط الله بينه وبين عبادته سبحانه.

والأم الناجحة تصادق بنتها في هذه السن مع الاحتفاظ بضوابط الشريعة في احترام الكبير والعطف على الصغير؛ لأن الفتاة تحتاج إلى معرفة بعض الأشياء من والدتها التي هي أحرص الناس عليها، ولكن يؤسفنا أن نقول أن كثيرا من الأمهات ما تعودت إظهار ما عندها من المشاعر الطيبة مع قناعتنا بوجود مقدار كبير من الحب والحنان، ولكن المطلوب هو معرفة الطريقة المثلى للتعبير عن تلك الأحاسيس.

وأرجو عدم مقارنة والدتك بكلام الصديقات، فإنهن يذكرن بعض الجوانب الحسنة فقط ويخفين جوانب أخرى وقد يبالغن أحياناً، في وصف ما يجدن من عواطف ومشاعر.

وأرجو أن تسعدي بحب والدتك لك كما أرجو مساعدة الوالدة على تغيير طريقتها في التعبير عن مشاعرها لأن كل زمان يختلف عن الذي قبله، وحتى يحدث ذلك بعون الله وتوفيقه يسعدني أن أذكرك بأن المؤمنة تحب الله أولاً وتحب رسوله وتحب والديها وتحب أخواتها الصالحات بمقدار ما عندهن من صلاح وصلاة وطاعة وليس لأجل أشكالهن أو ثيابهن أو طريقتهن في الكلام فإن الحب في الله يقوم على الإيمان والطاعة.

وإذا كانت هذه المعلمة صاحبة دين وخوف من الله فلا بأس من الاقتراب منها والاستفادة من صلاحها وطاعتها لله والتشبه بها في أعمالها الصالحة، أما إذا كانت علاقتك بها لأجل المظاهر والتصرفات والموضات والتسريحات، فأرجو أن تبحثي عن صالحات يذكرنك بالله وطاعته وتجنبي العشق الشيطاني الذي يبعد عن الرحمن ويسلب سعادة الإنسان في الدنيا والآخرة، وتنقلب كل صداقة لم تكن لله وفي الله إلى عداوة يوم القيامة.

ولا داعي للإحباط فطريق الحياة طويل وسعادة الفتاة أن تجد زوجاً صالحاً يخاف الله ويتقيه، وعندها سوف تسعد بالمودة والرحمة والعواطف الحلال في ظلال هذه الشريعة العظيمة التي تهذب العواطف وتنظم العلاقة بين الرجل والمرأة؛ حتى تكون الثمرة طهراً وعفافا وصلاحاً وسعادة تمتد بعد الدنيا في الآخرة، والعاقل لا يخدع بما يشاهده من فجور وفسوق وعواطف كاذبة محرمة تعرض على الشاشات والشواطئ { فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم } وأهل المعصية هم أكثر الناس شقاءا وحرمانا فلا تنخدعي بابتساماتهم وضحكاتهم لأن كل إنسان يطلق لعواطفة العنان لن يرتاح باله، ولن يسعد؛ لأنه سوف يرى أشياء لا يمكنه الوصول إليها فتطول ندامته وحسراته.

وأرجو أن تشعر والدتك، بحاجتك للعواطف وبرغبتك في إظهار مشاعر الود والحنان، كما أرجو أن يكون ذلك معقولا خاصة في هذه السن، فإن الجرعات الزائدة من العطف والحنان تكون خصماً على سعادة الفتاة مع زوجها مستقبلاً، ولذلك المطلوب هو الموازنة والاعتدال في جرعات العواطف الممنوحة، ومن الضروري أن تكون متناسبة مع سنوات العمر وحاجة الأطفال مع حرصنا الشديد على أن نكون محتشمين في إعلان تلك العواطف، فليس صواباً ما تفعله بعض الغافلات حين تقبل أطفالها في حضرة الرجال الأجانب أو في الأسواق وغيرها.

ونسأل الله العظيم أن يلهمنا رشدنا ويعيذنا من شرور أنفسنا!


تمت الاجابة عليه بواسطة Nagy بتاريخ 02-Aug-2008 18:04 (272 التاريخ)
الجـــواب
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ صبحي محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فإن سؤالك الكريم يتضمن الاستفسار عن أمرين اثنين:-
الأول: معنى حديث النبي صلى الله عليه وسلم (أنت ومالك لأبيك)؟
والثاني: كيفية التعامل السليم مع والدك المذكور؟

وابتداءً فإننا نجيبك عن الأمر الثاني، وبعد ذلك نتطرق إلى معنى الحديث، وذلك لأنك – حفظك الله – تعيش أزمة نفسية بسبب تصرفات والدك حتى أنك أشرت في أثناء كلامك أنك قد ابتعدت عنه أنت وسائر إخوتك، حتى صار يعيش متوحداً منعزلاً، وذكرت أن السبب في هذا الأمر هو تصرفاته التي لا تطاق.

ونحن عندما ننظر إلى هذه الأوصاف التي قد وضعت أباك فيها نجد أن والدك تصدر منه تصرفات عديدة مزعجة ومقلقة بل ومنفرة أيضاً، فهو ينظر إلى مصلحة نفسه – كما يفيده كلامك – ويدعو على أولاده، وهو أيضا يتدخل فيما لا يعينه، وهو وهو... لكن ما هو الحل ؟ هل الحل هو الابتعاد عنه وعدم الاختلاط به؟ وهل الحل هو أن تتركه وحيداً مستوحشاً، وقد فقد الأنيس والزوجة التي كانت تسد وحشته؟! وتملئ عليه حياته؟!

إنك أمام سؤال يحتاج منك إلى وقفة طويلة.. وقفة تنظر فيها إلى أبيك الذي قد فني عمره، وظهرت شيخوخته وعجزه حتى صار منبوذاً من جميعكم، وحتى لو كان صاحب طبع سيء، بل حتى ولو كان كافراً بالله العظيم، فلابد من أن تعامله بالإحسان، نعم الإحسان ليس فقط أن تعامله بالعدل والإنصاف، بل تحسن إليه، وتصبر على جفائه وسوء عشرته، كما قال جل وعلا: {وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفاً}، فتأمل قول الله تعالى: (وصاحبهما) ،إذاً فالوالدان يحتاجان إلى صحبة ومعاملة، ثم قال تعالى: (معروفاً) أي بما هو متعارف عليه من الإحسان والأدب والإكرام، ولو مع سوء عشرتهما، بل ولو مع كفرهما وضلالهما.

إن عليك أخي الكريم – أن تعيد النظر في هذه المواقف التي اتخذتها تجاه والدك، فحتى ولو كان متسلطاً، وحتى ولو كان محباً لنفسه مؤثراً لها، فلابد أن تراعيه، وأن تجامله، وأن تصبر على أذاه ... وهذا الذي ذكرناه هو ليس أمراً مستحباً حسناً فقط، بل هو من الواجبات والفرائض، فأي عقوق هذا الذي يجعل أباك وهو الشيخ الكبير الذي تجاوز الستين من عمره يجعله وحيداً يعيش منفرداً على ذكريات بائدة، وأمل منقطع بائس، وهو يرى أولاده من حوله قد جفوه وهجروه وابتعدوا عنه، إذن فلابد من إعادة النظر في هذا الأسلوب المتبع الذي تعامل به والدك والذي لازال يجعلك بعيداً عنه جافياً له.

بل أن الواجب في حقك أن تحاول إرشاده بأقرب عبارة وألطف إشارة إلى تحسين علاقته بربه، وتحسين علاقته كذلك بأهله، فإن منشأ الخير والصلاح هو بتحسين العلاقة مع الله أولاً، فإذا استقام العبد مع ربه، استقام مع الخلق لا محالة، فهذا هو الذي ينبغي أن تراعيه وأن تلاحظه، بحيث لا يغيب ذلك عن ناظريك ولا عن أعين إخوتك جميعاً.

وتذكر قول الجبار، جل وعلا:{ وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أفٍ ولا تنهرهما وقل لها قولاً كريماً * واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً}.

فعليك أن تتذكر - وفقك الله – أن أباك هذا الذي تشكو من سوء عشرته، قد رباك وأنت صغير، فتحمل التعب لأجلك فكم من مرة سهر لأجلك، وكم من درهم أنفق عليك، وكم من ألم وحزن أصابه لأجل مرضك، وكم من مرة أحتضنك وقبلك، فهل هذا هو الجزاء؟!! وحتى ولو تغير الحال وصار صعب المزاج حاد الطبع، فلابد من الصبر فإنه أبوك سبب وجودك في هذه الحياة، إنه الوالد الذي تنتسب إليه وتحمل اسمه ولو فعل ما فعل في حقك.

وأما عن شرح الحديث المذكور فهذا الحديث بهذا اللفظ: ( أنت ومالك لأبيك ) هو ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم – وقد رواه الإمام ابن ماجه في سننه عن عبد الله بن عمرو بن العاص – رضي الله عنهما – قال جاء رجل إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – فقال : إن أبي اجتاح مالي، فقال: ( أنت ومالك لأبيك )، وقال صلى الله عليه وسلم: (إن أولادكم من أطيب كسبكم، فكلوا من أموالهم) والحديث صحيح ثابت، ومعنى الحديث أن الوالدين إذا كانا فقيرين واحتاجا إلى النفقة فانه يجب على أولادهم المقتدرين أن ينفقوا عليهما بقدر ما تزول به الحاجة من مسكن وغذاء وملبس ونحو ذلك، وأما إذا كان الوالد مثلاً مكتفياً أو غنياً فلا يجب الإنفاق عليه، ولو طلب المال من أولاده، إلا إذا كان فقيراً محتاجاً، غير أنه يستحب صلة الوالد أو الوالدة ونحوهما في هذه الحالة، وبذل المال الذي يطيب خاطرهما ولو كانا غنيين – وفي هذه المسألة أحكام يطول ذكرها، وقد بينا القدر الذي تحتاجه في فهم الحديث.


تمت الاجابة عليه بواسطة Nagy بتاريخ 31-Jul-2008 18:52 (37 التاريخ)
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فاعلم أن ما صدر منك تجاه أبيك عقوق، والعقوق من أكبر الكبائر، كما روى الشيخان وغيرهما من حديث أبي بكرة عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر، قلنا: بلى يا رسول الله، قال الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئاً فجلس فقال: ألا وقول الزور وشهادة الزور.....
ولا يجوز لك أن تهجر أباك مهما بدر منه إليك من الإساءة، والله تعالى يقول في شأن الوالدين الكافرين اللذين يدعوان إلى الكفر: وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً [لقمان:15].
ويقول تعالى في الوالدين عموماً: وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً [البقرة:83]، وأي إساءة أعظم من الهجر، فالواجب عليك هو المبادرة إلى وصل والدك والاعتذار له، والقيام بكافة حقوقه وأهمها السلام عليه والإحسان إليه، وتجب عليك التوبة النصوح الصادقة لله تعالى، ولمزيد من الفائدة راجع الفتوى رقم: 21916، والفتوى رقم: 17754، والفتوى رقم: 35453.
والله أعلم.


تمت الاجابة عليه بواسطة Nagy بتاريخ 31-Jul-2008 18:51 (322 التاريخ)
الفتوى




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فطاعة الوالدين في غير معصية الله واجبة، والتأدب معهم في الحديث والنقاش لازم، ولكي يحصل المرء ذلك، عليه أولاً أن يبتغي بذلك وجه الله، ويمتثل أمره، وينزجر بزواجر القرآن والسنة الناهية عن عقوق الوالدين، والإخلال بحقهما، وينضم إلى ذلك تذكر إحسانهما إليك، والتعب في حملك وتربيتك، وأنهما كانا سبب وجودك بعد أن لم تكن شيئاً مذكوراً، وعلى أخينا السائل أن يتحلى بالصبر والحلم والرفق مع والديه خاصة، ومع الناس عامة، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه. رواه مسلم.

ويقول أيضاً: إنما العلم بالتعلم، والحلم بالتحلم، ومن يتحر الخير يعطه، ومن يتوق الشر يوقه. رواه الدارقطني وحسنه الألباني، وللفائدة راجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 2510، 16632، 11287، 5327، 19479.

والله أعلم.


تمت الاجابة عليه بواسطة Nagy بتاريخ 31-Jul-2008 18:50 (40 التاريخ)
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن من البر أن ينفذ الولد ما عاهده عليه أحد أبويه في حياته، وذلك لما روى الإمام أحمد وغيره من حديث أبي أسيد: أن رجلاً قال: يا رسول الله هل يبقى علي من بر أبوي شيء بعد موتهما أبرهما به؟ قال: خصال أربع: الصلاة عليهما والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما، وإكرام صديقهما، وصلة الرحم التي لا رحم لك إلا من قبلهما، فهو الذي يبقى عليك من بعد موتهما.
وقد أحسنت في تنفيذ الشق الأول من وصية أمك، وأما الشق الثاني فليس في مقدورك ولست مؤاخذاً به، بل لا يجوز لك منع أخيك ولا غيره منه لأنه حق للمسلم على أخيه المسلم.
ثم إن عليك أن تعظ أخاك هذا وتأمره بالتوبة، فإن من أكبر الذنوب عند الله عقوق الوالدين، ففي الصحيحين عن أبي بكرة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثاً، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله وعقوق الوالدين، وجلس وكان متكئاً، وقال: ألا وقول الزور، قال: فمازال يكررها حتى قلنا ليته سكت. وليكثر من الاستغفار والدعاء لوالدته، عسى أن يكون في ذلك تكفير لبعض تقصيره في حقوقها عليه.
والله أعلم.


« 1 2 (3) 4 5 6 ... 55 »

 

الموقع وقف لله تعالى على نفقة: قبولة محمد الصحبي رحمها الله