قــصــة كــنــت شـــاهـــدا ً علــــيها
نشره حسنية في 5/07/2008 (386 عدد القراءات)
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
يا إخوان عندما حاولت أن أشارك بهذا الموضوع وجدت في التاريخ العديد من القصص المؤلمة عن عقوق الوالدين و لكن و بعد تردد قرت أن أحكي لكم قصة واقعية عن أحد الأشخاص الذين عرفتهم في مرحلة من حياتي 0
و لكن لاحظوا أن الجزء المحتوي على حوار سأكتبه كما هو باللهجة العامية المحلية و ذلك لتحري الصدق أولا ً
و لعدم حصول اللبس ثانيا ً 0
و أيضا ً سأذكر القصة منذ أن بدأت على لسان صاحبها و ليس من وقت ما بحثتها معه هذا الشخص كان له أبا ً ( رحمه الله ) مرتاح ماديا ً و لكن لديه مشاكل صحية تسببت في دخوله أكثر من مرة للمستشفى 0 هذا الشاب لم يزر والده عدا مرة واحدة 0من جميع المرات التي ترقد فيها رحمه الله 0 و في كل مرة كان يسأل عن ابنه يقولون إخوته أنه مشغول بالمحلات ( قطع لغيار السيارات ) ( و عقارات مؤجرة ) 0 آخر مرة دخل فيها الوالد للمستشفى مكث أكثر من ثلاثة أسابيع بحكم عملية جراحية 0 خلال هذه الفترة لم يرى ابنه ولو لمرة 0 يقول صاحبنا : ( راحت أمي و أخواني يزورونه و سأل عني و الظاهر إن الأعذار قظت قالت أمي الولد حاشه برد وطاح مرضان ) قال الأب الغير مصدق ( عساه يطيح باللي ما يفكه ) 0 علم الولد بالقصة فقرر زيارة أبيه و استمر بالتسويف لمدة أربع أيام سبقه فيها الموت لزيارة أبيه 0 و مرت الأيام عادية 00 (عساه يطيح باللي ما يفكه ) 000 هل تعلمون يا أخوان ما هو ( اللي طاح فيه ) طاح و ( كرم الله الجميع ) بحبوب الكبتاجون ( الحبوب المنشطة ) و للأسف بالجنسية المثيلية ( حب شاب أصغر منه ) و مرت الأيام و المصاريف تذهب لهذين المصيبتين منذ عام 1424 إلى عام 1427 كم تتوقعون أنه صرف و لكم أن تتخيلوا الحالة الذهنية التي أصبح بها و كيف نزل بأهله إلى الحضيض و كيف تدمرت علاقاته الإجتماعية ( لن أطيل عليكم بذكر كيف فاتحته بالموضوع و كيف عرفت قصته ) و لكن في مرحلة بدا أنه صحا لنفسه بها و عشش الندم حوله قال لي ( و شلون أباخذ أجر أبوي و هو ميت ) و الله يا إخوان فرحت من كل قلبي ( أحسب إنه عقل ) بصراحة لم أفتيه بل عرفته على أحد الشباب ( معلم دراسات إسلامية ) وجه له العديد من النصائح منها العمرة عن أبيه و الحج عنه و قراءة القرآن عنه وبر والدته و الصدقة 00 إلخ و بعد أيام إتصل بي صديقي المعلم ليقول لي ( خويك هذا ماله طب ٍ أبد ) لماذا ؟؟ ( ما في يوم قابلته صاحي أما طاير بالسما ما عرف أكلمه و لا له يومين مانام و ما يجمع ) ( كل ما سألته قريت اليوم قرآن عن أبوك ) ؟؟ قال لي و الله إني تعبان هلحين لا قمت يصير خير طيب تصدقت ؟ من وين يا حسرة طيب دعيتله ؟؟ إنشاء الله ( و يبدو أن صديقنا نسي قصة التوبة ) المهم منذ ذلك الوقت انقطعت علاقتنا به و لكن بلغني من آخر أخباره و أرجو أن لا تصدمكم ( هذا الشاب الآن يعيش هو و عائلته في سكن خيري ) إنا لله و إنا إليه راجعون و الحمد لله الذي عافانا منقول
و أيضا ً سأذكر القصة منذ أن بدأت على لسان صاحبها و ليس من وقت ما بحثتها معه هذا الشخص كان له أبا ً ( رحمه الله ) مرتاح ماديا ً و لكن لديه مشاكل صحية تسببت في دخوله أكثر من مرة للمستشفى 0 هذا الشاب لم يزر والده عدا مرة واحدة 0من جميع المرات التي ترقد فيها رحمه الله 0 و في كل مرة كان يسأل عن ابنه يقولون إخوته أنه مشغول بالمحلات ( قطع لغيار السيارات ) ( و عقارات مؤجرة ) 0 آخر مرة دخل فيها الوالد للمستشفى مكث أكثر من ثلاثة أسابيع بحكم عملية جراحية 0 خلال هذه الفترة لم يرى ابنه ولو لمرة 0 يقول صاحبنا : ( راحت أمي و أخواني يزورونه و سأل عني و الظاهر إن الأعذار قظت قالت أمي الولد حاشه برد وطاح مرضان ) قال الأب الغير مصدق ( عساه يطيح باللي ما يفكه ) 0 علم الولد بالقصة فقرر زيارة أبيه و استمر بالتسويف لمدة أربع أيام سبقه فيها الموت لزيارة أبيه 0 و مرت الأيام عادية 00 (عساه يطيح باللي ما يفكه ) 000 هل تعلمون يا أخوان ما هو ( اللي طاح فيه ) طاح و ( كرم الله الجميع ) بحبوب الكبتاجون ( الحبوب المنشطة ) و للأسف بالجنسية المثيلية ( حب شاب أصغر منه ) و مرت الأيام و المصاريف تذهب لهذين المصيبتين منذ عام 1424 إلى عام 1427 كم تتوقعون أنه صرف و لكم أن تتخيلوا الحالة الذهنية التي أصبح بها و كيف نزل بأهله إلى الحضيض و كيف تدمرت علاقاته الإجتماعية ( لن أطيل عليكم بذكر كيف فاتحته بالموضوع و كيف عرفت قصته ) و لكن في مرحلة بدا أنه صحا لنفسه بها و عشش الندم حوله قال لي ( و شلون أباخذ أجر أبوي و هو ميت ) و الله يا إخوان فرحت من كل قلبي ( أحسب إنه عقل ) بصراحة لم أفتيه بل عرفته على أحد الشباب ( معلم دراسات إسلامية ) وجه له العديد من النصائح منها العمرة عن أبيه و الحج عنه و قراءة القرآن عنه وبر والدته و الصدقة 00 إلخ و بعد أيام إتصل بي صديقي المعلم ليقول لي ( خويك هذا ماله طب ٍ أبد ) لماذا ؟؟ ( ما في يوم قابلته صاحي أما طاير بالسما ما عرف أكلمه و لا له يومين مانام و ما يجمع ) ( كل ما سألته قريت اليوم قرآن عن أبوك ) ؟؟ قال لي و الله إني تعبان هلحين لا قمت يصير خير طيب تصدقت ؟ من وين يا حسرة طيب دعيتله ؟؟ إنشاء الله ( و يبدو أن صديقنا نسي قصة التوبة ) المهم منذ ذلك الوقت انقطعت علاقتنا به و لكن بلغني من آخر أخباره و أرجو أن لا تصدمكم ( هذا الشاب الآن يعيش هو و عائلته في سكن خيري ) إنا لله و إنا إليه راجعون و الحمد لله الذي عافانا منقول
| تنقل بين الدروس | |
قصة الأم التى أرضعت طفلها وهي ميته
|
{ عشرون قصة في بر وعقوق الوالدين }
|
|
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع
|








